Narendra Modi/Flickr

ولاية مودي

واشنطن، العاصمة ــ في ممارسة مبهرة للديمقراطية، شارك 800 مليون ناخب مؤهل في الانتخابات العامة السادسة عشرة. وسوف يكون رئيس الوزراء الجديد نارندرا مودي من حزب بهاراتيا جاناتا المحافظ، والذي أشرف على النمو الاقتصادي السريع خلال ثلاثة عشر عاماً تولى فيها منصب رئيس وزراء ولاية جوجارات التي تقع على الساحل الشمالي الغربي للهند. وقد فاز مودي لأن أغلب الهنود يعتقدون أنه قادر على تحقيق المزيد من النمو السريع في البلاد ككل.

وقد أثبتت الانتخابات مرة أخرى مدى اختلاف الهند من الناحية السياسية عن جارتها العملاقة الاستبدادية الصين. ولكن الآن، ينبغي للحكومة الجديدة أن تحاول محاكاة التقدم الاقتصادي الفائق الذي حققته الصين على مدى العقود الثلاثة الأخيرة. ولكي تحقق هذه الغاية فمن الواجب عليها أن تعمل على تعزيز اثنين من المكونات الرئيسية للنجاح الاقتصادي الصيني ولكن في بيئة سياسية مختلفة.

يتلخص المكون الأول في القطاع الصناعي النشط الذي يتألف من الصناعات التحويلية التي تستخدم العمالة غير الماهرة، والتي من شأنها أن توفر طريقاً للخروج من الفقر لمئات الملايين من العمال الريفيين وأسرهم في الهند. وهو المسار الذي سلكته الصين وغيرها من البلدان من قبلها. ولكن في الهند، وعلى النقيض من ذلك، كان تخلف القطاع الصناعي في البلاد سبباً في منع البلاد من تحقيق كامل إمكاناتها الاقتصادية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/5sDy8Ht/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.