Andres Manuel Lopez Obrado Vincent Isore/IP3/Getty Images

السبيل إلى الإخفاق في محاربة تفاوت الدخل

كمبريدج— هب أن شخصين لهما رأيان مختلفان بشأن قضية تتعلق بسياسة ما. هل يمكن القول حينها بأن أحدهما مصيب والآخر مخطئ؟ أم سنكتفي بالقول بأن كلاهما تحكمه نزعة مختلفة؟ على أية حال، ما الفرق بين النزعة الغريبة والخطأ؟

تؤثر أي نزعة على أي خيار يُتوقع أن يحقق الهدف الذي يبغي صاحب الاختيار إدراكه. أما أي خطأ فهو اختيار يقوم على اعتقاد خاطئ بشأن الكيفية التي يسير بها العالم، لذا تكون النتيجة على خلاف توقعات صاحب الاختيار. وللأسف قد تكون هذه طريقة مكلفة للتعلم. وربما كانت أيضا غير قاطعة، لأن هناك احتمال دائم بأن تُنسب التداعيات السيئة الناجمة عن الخطأ إلى عوامل أخرى.

أعرض عليكم هنا حالة توضح هذه النقطة تتمثل في قرار الرئيس المكسيكي المنتخب أندريس مانويل لوبيز أوبرادور (أملو) بخفض رواتب المناصب العليا بين موظفي الخدمة المدنية، بما في ذلك راتبه هو شخصيا، ليقيدها بحد أقصى لا يتجاوز 5.707 دولارات شهريا. وقد هلل كثيرون للقرار، المعلن في يوليو/تموز، وابتهجوا له. فقد أظهر التزام أملو بتحقيق التقشف المالي والمساواة في الدخل.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/XHDP81Jar