David Nash / Barcroft Images / Barcroft Media via Getty Images

محاسبة التحرش الجنسي

لندن ــ "نريد أفعالا، وليس كلمات". كانت هذه صيحة نصيرات منح المرأة حق التصويت، خلال كفاحهن لنيل حق التصويت ــ وقد فزن بحق التصويت بعد 100 عام. واليوم يبدو نداء حمل السلاح أكثر ملاءمة من أي وقت مضى. فعلى الرغم من كل ما حققته المرأة من تقدم في القرن الفائت، أصبح الميل إلى إظهار الاحترام باللسان فقط لحقوق المرأة وكرامتها، من دون القيام بما يلزم حقا لحمايتها، أشد وضوحا من أي وقت مضى.

في الأشهر الأخيرة، نجحت حركات رفيعة المستوى مثل #MeToo، (أنا أيضا) في تضخيم أصوات النساء وحفز آخرين إلى التقدم بقصص مروعة عن سوء المعاملة والإكراه والتحرش. وفضحت هذه الحركات علنا أولئك ــ من عملاق هوليود السابق هارفي وينشتاين وقطب نوادي القمار ستيف واين إلى موظفي أوكسفام الذين أوردت التقارير أنهم كانوا يقايضون الجنس في مقابل المساعدة ــ الذين يشغلون مناصب السلطة والذين استغلوا النساء والفتيات وأساءوا معاملتهن وحولوهن إلى ضحايا.

وقد جرى تقديم بعض هذه الشخصيات، مثل طبيب الجمباز الأميركي السابق لاري نصار. وحتى بعض الذين فشلوا في حماية النساء الشابات ــ بما في ذلك مجالس إدارة نوادي الجمباز ومنتجعات واين، ورئيس جامعة ولاية متشيجان، حيث كان نصار بين أعضاء هيئة التدريس ــ يواجهون الآن جريرة تقصيرهم. وقد فَرَض كل هذا ضغوطا متزايدة الشدة على الرجال في السلطة لحملهم في أقل تقدير على الاعتراف بالعقبات الإضافية التي توضع في طريق النساء، من التحرش في محل العمل إلى فجوة الأجر المتواصلة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/Q3rh36v/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.