The leader of the German Christian Social Union Party (CSU) Horst Seehofer and Prime Minister of Hungary Viktor Orban CHRISTOF STACHE/AFP/Getty Images

هل يتولى الشعبويون اتخاذ القرارات في أوروبا؟

برلين ـ في عام 2011، أُجبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني على تقديم استقالته، وحل محله ماريو مونتي، وهو تكنوقراطي بارع، بدا وكأنه قد نشأ في مختبر المفوضية الأوروبية وجولدمان ساكس.

لكن الأوضاع انعكست الآن. يهدد تحالف شعبوي غير عادي، يضم رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، والمستشار النمساوي سيباستيان كورتز، ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، ووزير الداخلية الاتحادي الألماني هورست سيهوفر، بالإطاحة بميركل بسبب سياساتها حول الهجرة.

وفي محاولة لتعزيز مركزها، عقدت ميركل مؤخرًا قمة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قلعة ميسبيرج خارج برلين، حيث وافقت على أجندة إصلاح الاتحاد الأوروبي التي يبدو أنها تتخطى أحلام معظم أنصار أوروبا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/gQNLQJA/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.