ماكين وأوباما والهواء الساخن

واشنطن ـ أياً كانت نتيجة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة فلابد وأن تشهد السياسة التي يتبناها العالم في التعامل مع تغير المناخ تحولاً كبيراً. لقد أبدى كل من المرشحين اهتماماً كبيراً بقضية الاحتباس الحراري. فالمرشح الجمهوري جون ماكين يعتقد أنها تمثل "اختباراً للبصيرة والشجاعة السياسية، والاهتمام غير الأناني الذي يدين به كل جيل للجيل الذي يليه"، بينما يرى المرشح الجمهوري باراك أوباما في الأمر "واحداً من أعظم التحديات الأخلاقية التي تواجه جيلنا".

ولكن يظل من غير الواضح على الإطلاق ما إذا كان التحول الحاصل في اللغة الخطابية والسياسة ليقود كوكب الأرض نحو تبني أفضل الخيارات الممكنة في التعامل مع هذه القضية. فقد يترك كل من ماكين و أوباما الأجيال القادمة مثقلة بتكاليف التخفيضات الكبرى في الانبعاثات الكربونية ـ دون النجاح في تخفيض درجات الحرارة بنفس القدر.

الحقيقة أن كلاً من الرجلين حريص على استكشاف مخاوف الناخبين بشأن الاحتباس الحراري. فقد أطلق ماكين برنامجاً تلفزيونياً إعلانياً صرح من خلاله بأنه "وقف أمام الرئيس جورج دبليو بوش " فيما يتصل بمسألة الاحتباس الحراري. ويخطط أوباما ، إذا ما انتخب رئيساً، للاعتماد على نائب الرئيس الأسبق والمتحمس لعلاج الاحتباس الحراري آل غور لمساعدته في "قيادة النضال" ضد الاحتباس الحراري.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/zVLEL6Y/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.