Print media featuring French politicians nicolas patte/Flickr

الوطنية في عصر العولمة

لندن ــ ترى مارين لوبان، زعيمة الجبهة الوطنية اليمنية المتطرفة في فرنسا، أن خط المواجهة الجديد في السياسة، هو بين أنصار العولمة والوطنيين. وتلك حجة مماثلة للحجة التي ساقها المتشككون الأوروبيون في المملكة المتحدة والمرشح الرئاسي الجمهوري الأمريكي دونالد ترامب في الولايات المتحدة. وإنها لحجة مضللة وخطيرة على حد سواء.

وبالحكم على الأمر وفقا لنتائج الجولة الثانية والنهائية للانتخابات الإقليمية الفرنسية التي جرت في 13 ديسمبر/كانون الأول، فهي أيضا حجة رفضها، على الأقل، الناخبون الفرنسيون بشكل قاطع، وأعطوا 73% من أصواتهم لخصوم الجبهة الوطنية، حارمين بذلك هذا الحزب حتى من انتصار واحد.

واتهمت لوبان الأحزاب السائدة بالتحالف ضدها، ووصفت تعاون هذه الأحزاب بإنكار الديمقراطية. وحجتها تلك، بالطبع، نموذج لنقد غير عادل يأتي من شخص أحبطه الخروج من الانتخابات بخفي حنين. وإذ تكمن كل فكرة نظام التصويت في جولتين في إجبار الأحزاب ومؤيديها على التوصل لإجماع وتشكيل شراكات. لذا ما لم، وحتى، تجد الجبهة الوطنية سبيلا لكسب الحلفاء، فلن تحقق تقدما انتخابيا. (والمرجح أن نفس الشيء ينطبق على ترامب).

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/9EwJt4p/ar;