closed steel factory us Andrew Lichtenstein/Corbis/Getty Images

إلى أين ذهبت وظائف التصنيع الأميركية حقا

بيركلي ــ في الفترة من 1979 إلى 1999، انجرف عدد وظائف التصنيع في الولايات المتحدة نزولا، من 19 مليون وظيفة إلى 17 مليون وظيفة. ولكن على مدار العقد التالي، من 1999 إلى 2009، هوى الرقم إلى 12 مليون وظيفة. وكان ذلك الانحدار الأكثر درامية سببا في صعود فكرة مفادها أن اقتصاد الولايات المتحدة توقف فجأة عن العمل ــ على الأقل بالنسبة للذكور من العمال العاديين ــ في مطلع القرن الحادي والعشرين.

ولكن من الخطأ أن نفترض أن كل شيء كان على ما يرام في قطاع التصنيع قبل عام 1999. ففي تلك العقود السابقة أيضا كان تدمير وظائف التصنيع جاريا. غير أن الوظائف المفقودة في أي منطقة أو قطاع كانت تستبدل عموما ــ بالأرقام المطلقة، إن لم يكن كنسبة من قوة العمل ــ بوظائف في منطقة أخرى أو قطاع آخر.

ولنتأمل هنا مهنة جدي ويليام والكوت لورد، الذي ولِد في نيو إنجلاند في أوائل القرن العشرين. في عام 1933 واجهت شركته، الإخوة لورد للأحذية، في بروكتون بولاية ماساتشوستس، الإفلاس الوشيك. ولهذا، نَقَل جدي عملياته إلى ساوث باريس في ولاية مين، حيث كانت الأجور أقل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/fASM5JK/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.