FRED DUFOUR/AFP/Getty Images

اختيار الهند في المالديف

نيودلهي ــ جمهورية المالديف بلد جميل يقع في المحيط الهندي ويتألف من 1000 جزيرة مرجانية، وهو معروف في مختلف أنحاء العالَم كوجهة سفر هادئة وفخمة. لكن هذا البلد يعاني الآن من أزمة سياسية شديدة، حتى أن التقارير الدولية تحذر من السفر إلى هناك.

كانت سيادة القانون في المالديف في تدهور مضطرد منذ تولى الرئيس عبد الله يمين السلطة هناك في عام 2013. ثم تفاقم الوضع بشكل حاد في وقت سابق من هذا الشهر، عندما رفض يمين الامتثال لأمر المحكمة العليا الصادر بإجماع أعضائها والذي يقضي بإلغاء الإدانات التي دبرها لتسعة من الشخصيات المعارضة ــ ومنهم الرئيس السابق المنفي محمد نشيد ــ بتهمة الإرهاب. وبدلا من الإفراج عن الذين ألغيت أحكامهم، أعلن يمين حالة الطوارئ وأصدر أوامره بسجن اثنين من قضاة المحكمة العليا الخمسة، وأحدهما رئيس المحكمة العليا.

من المؤكد أن الاستبداد ليس جديدا على المالديف. الواقع أن نشيد هو الرئيس الوحيد غير المستبد المنتخب ديمقراطيا الذي حظيت به المالديف منذ نالت استقلالها عن بريطانيا في عام 1965. وقد دامت ولايته أكثر من ثلاث سنوات قليلا، إلى أن أجبر على الاستقالة تحت تهديد السلاح في عام 2012.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/O4xvy6b/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.