Former prime minister and PPBM chairman Dr Mahathir Mohamad is giving a speech Faris Hadziq/SOPA Images/LightRocket via Getty Images

هل ستقوم ماليزيا بتغيير المسار الإسلامي؟

بينانغ - تفصل بضعة أشهر، أو بالأحرى أسابيع، ماليزيا عن بداية أكثر الانتخابات تنافسية منذ عقود. ويقوم مهاتير محمد البالغ من العمر 92 عاما، وهو رئيس وزراء ماليزيا الأطول خدمة (كان يحكم حتى عام 2003) بالتعاون مع شخصيات معارضة قام بقمعها في الماضي لمنع صديقه السابق، رئيس الوزراء المثير للجدل نجيب رزاق، من الحصول على فترة ولاية أخرى. ومع ذلك، فقد حقق الحزب السابق لمهاتير - المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة (OMNO) - الفوز لمدة 61 عامًا متتالية، ولن يكون من السهل مقاطعة هذه السلسلة.

علاوة على ذلك، يواصل الخبراء المراهنة على نجيب. ووفقا لتوقعات بعض استطلاعات الرأي، يمكن لرئيس الوزراء الحصول على أغلبية برلمانية من الثلثين، مما سيسمح له بتعديل الدستور. لدى مهاتير بضعة أشهر فقط لتغيير الديناميكيات السياسية، من خلال قيادة تحالف المعارضة (PH)، واستبدال الحزب الإسلامي الماليزي (باس) بحزبه الجديد، حزب ماليزيا الأصلي المتحد (PPBM)، البديل الأساسي للمنظمة الوطنية الماليزية المتحدة.

وفي حين يحظى نظام الحزب الإسلامي الماليزي بحوالي 15٪ فقط من الدعم الانتخابي، إلا أنه قد تمكن من إجبار المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة على تبني بعض عناصر برنامجه القومي الديني. ومع ذلك، فإن النتائج القوية نسبيا لتحالف المعارضة في الانتخابات القادمة، ستجعل الحزب الإسلامي الماليزي مهمشا سياسياً، مما يحرر ماليزيا من السياسات الخطيرة للتفوق الإسلامي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/dUBnbJD/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.