Christine Lagarde and Janet Yellen Yin Bogu/ZumaPress

وعد سياسة التحوط الكلي ومخاطرها

مونتفيديو ــ تواصل البنوك المركزية شكواها بشأن أسواق الأصول السطحية ــ وهو ما ينبغي لها، بعد الأزمة المالية في الفترة 2008-2009. فبعد احتراقها ذات يوم أصبحت شديدة الحرص. ومن المؤكد أن الهبوط الحاد الذي سجلته سوق الأسهم في الصين مؤخراً لم يعمل على تهدئة مخاوفها.

الواقع أن أسعار الأوراق المالية مرتفعة بشكل غير عادي، بالنظر إلى خلفية النمو الاقتصادي الهزيل. كما ارتفعت أسعار السندات إلى عنان السماء على أجنحة التيسير الكمي من جانب بنك اليابان، والبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والبنك المركزي الأوروبي. وارتفعت أسعار العقارات من لندن إلى سان فرانسيسكو إلى مستويات هائلة. ولكن ما العمل، إن كان هناك أي عمل، للحد من مخاطر انعكاس أسعار الأصول على هذا النحو السريع والحاد؟

لسنوات عديدة، كان تأطير هذا السؤال يأتي بما يتفق مع مناقشة الأمر من منظور "هل نستند إليها أم نطهرها": فهل ينبغي للبنوك المركزية أن "تعتمد" على الفقاعات، فتعمل على كبح جماح أسعار الأصول التي تفرض المخاطر على الاستقرار المالي، أو تحاول ببساطة تنظيف الفوضى بعد انفجار الفقاعات؟ يعرب أنصار النهج الأخير، مثل رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي السابق ألان جرينسبان، عن شكهم في قدرة صناع السياسات على تحديد الفقاعات، ولا يشعرون بالارتياح عموماً عندما يتعلق الأمر بإدارة أسعار الأصول.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/SFDz2Gr/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.