macron Aurore Belot/AFP/Getty Images

أسلوب ماكرون

لندن – يمنح اختيار إيمانويل ماكرون رئيسًا لفرنسا الفرصة للاتحاد الأوروبي لنبذ الخلافات الداخلية التي أدت إلى سرعة تفككه؛ فقد وعد ماكرون بحشد تأييد سياسي شامل تحت راية الإصلاح الأوروبي بدلاً من الانحياز للنخب القديمة أو الشعبويين الجدد كلّ على حدة. هل يمكنه حقًا أن يدب الحياة في جسد معتل؟

عرض ماكرون خطة لإنهاء الحرب الباردة بين شمال وجنوب أوروبا (تلك الحرب التي تتمثل في التوتر بين دعاة التقشف وأولئك الذين يؤيدون سياسات النمو) عندما التقى مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل؛ وقد يتمكن ماكرون من إيجاد وسيلة لسد الفجوة بين الجانبين الشرقي والغربي للاتحاد الأوروبي عندما يلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع ويساعده على ذلك رغبة الجانبين في إحتواء روسيا والتواصل معها.

وبالمثل فقد حاول ماكرون التوفيق بين أوروبا المرحبة وتلك التي تدافع عن تحصينها.إنه يريد استقبال المزيد من اللاجئين، في الوقت الذي يحث الاتحاد الأوروبي على إنشاء قوة حدودية قوامها خمسة آلاف جنديّ، والإسراع بإعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى أوطانهم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/Wpqmi2X/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.