Emmanuel Macron Chesnot/Getty Images

ماكرون المتمرد

واشنطن، العاصمة ــ ربما تكون مارين لوبان، زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة في فرنسا، عضوا مؤسِّسا في ما يسميه كبير زملاء مؤسسة نيو أميركا سكوت مالكومسون "القومية الدولية". ولكنها ليست "المتمردة" الوحيدة التي كان أداؤها طيبا في التحضير للانتخابات الرئاسية التي تنتظرها فرنسا في الربيع.

فإيمانويل ماكرون أيضا متمرد، ولكنه من نوع مختلف تمام الاختلاف. فبعد أن شغل منصب وزير الاقتصاد والصناعة والشؤون الرقمية في عهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أطلق حركة سياسية خاصة باسم En Marche! (إلى الأمام) ويرشح نفسه الآن لمنصب الرئيس كمستقل. وماكرون في التاسعة والثلاثين فقط من عمره، ولم يكن من قبل قط سياسيا حزبيا. وقبل ثلاثة أشهر فقط، كان قِلة فقط من المراقبين يرون أنه ربما يحظى بفرصة معقولة. ولكنه سرعان ما نجح في تجميع فريق قوي وحشد الدعم بين الناخبين الشباب.

كانت شعبية ماكرون في استطلاعات الرأي للجولة الأولى من انتخابات إبريل/نيسان لا تتجاوز 20%. ولا يبدو هذا كافيا للتقدم إلى الجولة الثانية من الانتخابات في مايو/أيار، عندما يتواجه المرشحان الحاصلان على أعلى الأصوات لتحديد الفائز.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/DUKWBkV/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.