Macron and Germany Michele Tantussi/Stringer

هل ينجح ماكرون؟

كمبريدج ــ كان انتصار إيمانويل ماكرون على مارين لوبان الخبر السار الذي كان كل من ينتصرون للمجتمعات الديمقراطية الليبرالية المفتوحة في مواجهة المجتمعات المعادية للهجرة الكارهة للأجانب في مسيس الحاجة إليه. ولكن النصر في المعركة ضد الشعبوية اليمينية لا يزال بعيدا.

فقد حصلت لوبان على أكثر من ثلث أصوات الجولة الثانية، حتى برغم أن حزبا واحدا آخر فقط غير جبهتها الوطنية ــ حزب نيكولا دوبون آنيون الصغير "انهضي يا فرنسا" ــ هو الذي قدم لها أي دعم. وكان الإقبال على الانتخابات منخفضا بشكل حاد مقارنة بالانتخابات الرئاسية السابقة، مما يشير إلى عدد كبير من الناخبين الساخطين. وإذا فشل ماكرون خلال السنوات الخمس المقبلة، فسوف تعود لوبان بقوة وكلها رغبة في الانتقام، وسوف تكتسب الشعبوية المعادية للهجرة المزيد من القوة في أوروبا وأماكن أخرى.

عندما كان ماكرون مرشحا، ساعده وقوفه خارج الأحزاب السياسية التقليدية في اكتساب الدعم في هذا العصر الذي يتسم بالسياسة المناهضة للمؤسسة. ولكن نفس الحقيقة تتحول إلى السيئة الوحيدة التي تعيبه كرئيس فعلي للبلاد. ذلك أن حركته السياسية "إلى الأمام" لا يتجاوز عمرها سنة واحدة. وسوف يكون لزاما عليه أن يعكف على بناء أغلبية تشريعية من الصِفر بعد انتخابات الجمعية الوطنية الشهر القادم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/sxKBDIG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.