Macron at voting station Eric Feferberg/AFP/Getty Images

فرنسا تعود إلى أوروبا

باريس ــ سوف يستغرق فهم العواقب الكاملة المترتبة على نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعض الوقت. غير أننا نعلم بالفعل أن انتصار إيمانويل ماكرون يشكل أهمية رمزية ليس لفرنسا فحسب، بل لأوروبا عموما.

بادئ ذي بدء، يمثل انتصار ماكرون انقطاعا عن الموجة الشعبوية التي اجتاحت أوروبا. فمنذ الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي في المملكة المتحدة وانتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب العام الفائت، شكلت الشعبوية تهديدا وجوديا للاتحاد الأوروبي. ورغم أن انتصار ماكرون لا يعني أن التهديد الشعبوي زال إلى الأبد، فإنه يثبت أن مثل هذه القوى يمكن احتواؤها. ومن المؤكد أن احتواء الشعبوية في فرنسا يبشر بالخير لدول أوروبية أخرى.

كما كان انتخاب ماكرون مهما لأنه من المحتمل أن يغير نظرة العالَم الحالية لفرنسا. ففي عهد فرانسوا هولاند سَلَف ماكرون، لاحقت فرنسا سياسة الفعالية الدبلوماسية، والتي بموجبها قدمت إسهامات كبيرة في الكفاح ضد توسعية الإسلاميين في أفريقيا ــ وخاصة في مالي ــ وضد تنظيم الدولة الإسلامية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/yhUUVrc/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.