Macron Chesnot/Getty Images

كيف يواصل ماكرون الفوز

باريس ــ في نهاية هذا الأسبوع، تواصلت وقائع ثورة الرجل الواحد في عالَم السياسة الفرنسية والأوروبية التي أطلقها إيمانويل ماكرون، والذي سيتمكن قريبا من إضافة أغلبية برلمانية ضخمة إلى قضيته، إذا صمدت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية الفرنسية. وتبدو هذه النتيجة محتملة للغاية.

كانت إزالة الانقسام القديم بين "اليمين واليسار" في السياسة الفرنسية من خلال توحيد "الإصلاحيين" من اليسار واليمين والوسط، التحدي الذي ألزم ماكرون نفسه بالتصدي له عندما أنشأ حركة "إلى الأمام!" في إبريل/نيسان 2016 كجزء من مسعاه لتولي منصب الرئاسة الفرنسية. وتُعَد نتائج الجولة الأولى من انتخابات الجمعية الوطنية المؤشر الأكثر وضوحا حتى الآن لمدى نجاح ماكرون في إعادة صياغة السياسة الفرنسية.

وقد تراجع دعم الحزبين التقليديين الرئيسيين في فرنسا، حزب الجمهوريين على اليمين (الذي حصل على 21.6% من الأصوات المدلى بها في الجولة الأولى) والحزب الاشتراكي (الذي حصل على 9.5% فقط من الأصوات)، إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة. أما تأييد الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة، التي خسرت زعيمتها مارين لوبان الانتخابات الرئاسية لصالح ماكرون، فقد هبط إلى 13.2% فقط في الجولة الأولى.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/vqUFUqC/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.