EdTech Stanford University/Flickr

نظرية عدالة قاعة الاجتماعات

لندن ــ هناك خطر حقيقي أن تنتهي الحال بقادة الشركات، الذين يتخذون قرارات تبدو صحيحة من خلف أبواب مغلقة، إلى الإصابة بصمم النغمات المختلفة في غرفة عازلة للصوت. فعندما تُفتَح الأبواب وتُعلَن القرارات، يبدو من الواضح أن أعضاء مجلس الإدارة منفصلين بشدة عادة عن حقائق العالم الاقتصادية والاجتماعية.

ولنتأمل هنا حزم الرواتب التي يحصل عليها المسؤولون التنفيذيون. بوسع لجان الأجور والمكافآت أن تَشرَح حزم الرواتب منطقياً بالاستعانة بصيغ معقدة لتبريرها، ولكنها تظل رغم ذلك بعيدة كل البعد غالباً عن الانسجام مع الحس السليم.

ينبغي لأعضاء مجالس الإدارة أن يعيدوا النظر في ما يقومون به داخل تلك الغرف، وهنا لابد أن يكون المبدأ الهادي للمديرين فرادى هو "حجاب الجهل" الذي اقترحه الفيلسوف السياسي جون راولز في أطروحته عام 1971 بعنوان "نظرية العدالة". فقد اقترح راولز حجاب الجهل كوسيلة لاستخلاص مبادئ العدالة الاجتماعية التي يتقبلها كل من لم يعرف مقدماً هويته أو مكانته في المجتمع.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/dNjgbv1/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.