عشق العجز في ميزانية أميركا

مع الدولار الضعيف الذي أصبح مسلطاً كسيف دامقليس على رأس الاقتصاد العالمي، فقد بات كل الناس تقريباً يبدون الأسف تجاه عادات أميركا المبذرة. ولكن هل خطر لأي إنسان قط حجم ما يبذله الأميركيون من جهد ويتحملونه من مشقة لكي يبدو الآخرون في هيئة طيبة؟

فبفضل العجز التجاري المتعاظم في أميركا، أصبح الشغل الشاغل لكل وزراء المالية في الدول النامية اليوم هو محاولة منع عملات بلدانهم من الارتفاع بسرعة شديدة أمام الدولار. ترى متى كانت المرة الأخيرة التي شهد فيها العالم مثل هذا الحدث؟ إن الدول التي تعاني من أزمات دين مزمنة مثل المكسيك، وروسيا، وكوريا الجنوبية أصبحت جميعها تكافح تدفقات رأس المال من المستثمرين الذين يبحثون عن مخرج مع انهيار الدولار.

مع خروج العالم من حالة كساد وارتفاع أسعار الفائدة العالمية، فإن دولة واحدة أو دولتين على الأقل من دول الأسواق الناشئة تعاني عادة من تضخم هائل. لكن هذا ليس من المرجح أن يحدث هذه المرة، أو على الأقل حتى السنة القادمة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/deIkH8l/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.