Tom Doyle/Flickr

الاحتياطات المحفوفه بالمخاطر

ان شركات الوقود الاحفوري قد ضغطت بقوة وبنجاح ضد السياسات المناخية الفعالة ولكن كشف تقرير صدر مؤخرا عن مجموعة الابحاث البيئية سي دي بي ان هناك على الاقل 29 شركة كبيره بما في ذلك خمس شركات رئيسة منتجة للنفط قد بدأت بوضع خططها الداخلية على اساس الافتراض بإن تلك السياسات – وخاصة سعر الكربون المفروض من الحكومات- سوف تكون امرا واقعا بحلول سنة 2020 . ان السؤال المطروح اليوم هو ما اذا كانت حكومات ومواطنو الدول المنتجة للنفط يشاطرون تلك الشركات توقعها.

ان قادة العالم ملتزمون ظاهريا بالابقاء على الزيادة في معدل درجات الحرارة العالمي اقل من درجتين مئويتين مقارنة بالمستويات ما قبل الصناعية – وهي الدرجة القصوى والتي بعدها تبدأ اسوأ التأثيرات الكارثية للاحتباس الحراري ولقد صادقوا على هذا الحد في مؤتمر كوبنهاجن لتغير المناخ سنة 2009 ومرة اخرى في كانكون في السنة التي تليها.

ان النجاح يتطلب ان لا يتم استهلاك 80% من الاحتياطات المؤكدة للنفط والغاز والفحم . ان هذا الاستنتاج يشكل تحليل المخاطر لهذه الاصول الكربونيه والتي تعتبر مساهم رئيس في الرسمله السوقية لملاكها .ان هناك حملة دولية كذلك من اجل الضغط على البلديات والجامعات العامة وصناديق التقاعد من اجل عدم الاستثمار في الوقود الاحفوري.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/4ZBBx7n/ar;