انتقال ليبيا إلى المرحلة الانتقالية

سرت، ليبيا ــ على الرغم من احتفال الليبيين الآن بالذكرى السنوية الأولى لاندلاع الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي، فإنهم يشعرون بالإحباط على نحو متزايد تجاه زعمائهم الجدد. فيشكو الليبيون الآن من أن الحكومة المؤقتة، والمعروفة باسم المجلس الوطني الانتقالي، لم تتحرك بالسرعة الكافية لتطهير وملاحقة كبار المسؤولين تحت حكم القذافي قضائيا، أو لكبح جماح الميليشيات التي أطاحت بنظامه.

ورغم أن المجلس الوطني الانتقالي يكرس جهوده لتنفذ مطالب الليبيين، فإنه يفتقر إلى القدرة الفنية اللازمة والوقت الضروري للقيام بهذه المهمة قبل الانتخابات المقرر مبدئياً إجراؤها في الصيف المقبل. وفي مواجهة مثل هذه القيود، يتعين على المجلس أن يركز على عدد صغير من المبادرات المهمة، قبل تسليم السلطة لحكومة منتخبة.

لم تكن الخبرة السياسية شرطاً مسبقاً لعضوية المجلس الوطني الانتقالي. على سبيل المثال، تم تعيين أحد الممثلين في المجلس لأنه انشق هارباً بطائرته المقاتلة من طراز ميج قبل عشرين عاما. وكان عدد آخر من الأعضاء من السجناء السياسيين سابقاً أو المعارضين المنفيين.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/AodcaH2/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.