Puzzle words hand Liza/Flickr

لغز الديمقراطية الليبرالية

برينستون ــ قبل ما يقرب من عقدين من الزمان، كتب المعلق السياسي فريد زكريا مقالاً أشبه بالنبوءة بعنوان "صعود الديمقراطية غير الليبرالية". في المقال أعرب عن قلقه إزاء صعود المستبدين الذين يتمتعون بشعبية كبيرة ولا يبالون إلا قليلاً بسيادة القانون والحريات المدنية. فربما تُنتَخَب الحكومات في انتخابات حرة ونزيهة، ولكنها رغم ذلك تنتهك بصورة روتينية الحقوق الأساسية لمواطنيها.

ومنذ نُشِر مقال زكريا، أصبحت الديمقراطيات غير الليبرالية أقرب إلى القاعدة وليس الاستثناء. ووفقاً لإحصاء فريدوم هاوس فإن أكثر من 60% من بلدان العالم تتبنى النظام الديمقراطي الانتخابي ــ حيث تتنافس الأحزاب السياسية وتصل إلى السلطة في انتخابات مقررة منتظمة ــ بعد أن كانت النسبة نحو 40% في ثمانينات القرن الماضي. ولكن أغلب هذه الديمقراطيات تفشل في توفير الحماية المتساوية بموجب القانون.

وعادة، تتحمل الأقليات (العرقية أو الدينية أو اللغوية أو الإقليمية) وطأة السياسات والممارسات غير الليبرالية. ولكن معارضي الحكومات من كافة المشارب يتعرضون لخطر الرقابة أو الاضطهاد أو السجن ظلما.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/adaELtE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.