التعلم بلا نظرية

كمبريدج ــ تُرى كيف يمكننا تحسين أوضاع العالم؟ كيف يمكننا أن نجعل الدول أكثر قدرة على المنافسة، وتحقيق النمو الأكثر استدامة وشمولا، وتعزيز المساواة بين الجنسين؟

ربما تتلخص إحدى الطرق في الاستعانة بنظرية صحيحة تحكم العلاقة بين الأفعال والنتائج ثم تنفيذ الإجراءات التي من شأنها أن تضمن تحقيق النتائج. بيد أننا في أغلب المواقف التي نواجهها، نفتقر إلى مثل هذه النظرية، أو إذا وجدنا النظرية فربما لا نكون على يقين من صحتها. ماذا نفعل إذا؟ هل ينبغي لنا أن نؤجل العمل إلى أن نتعلم حول ما قد يصادف النجاح؟ ولكن كيف نتعلم أذا لم نعمل؟ وإذا عملنا، فكيف نعلم ما إذا كنا فعلنا الصواب؟

تلقي التطورات الجديدة في التعلم الآلي والأنثروبولوجيا البيولوجية الضوء على كيفية حدوث التعلم وما الذي يجعل عملية التعلم ناجحة. ولكن برغم أهمية النظريات، فإن أغلب ما نتعلمه لا يعتمد عليها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/n0bbQ0j/ar;