marine le pen election poster Alain Jocard/AFP/Getty Images

وضع خطط لمواجهة الرئيسة لوبان

لندن - بعد تصويت المملكة المتحدة الفجائي لترك الاتحاد الأوروبي وفوز دونالد ترامب غير المتوقع في الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام الماضي، قد يظن المرء أن المسؤولين الأوروبيين وضعوا خطط طوارئ مفصلة في حالة انتصار رئيسة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة لوبان في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة. لا شيء حدث من هذا القبيل.

إن فكرة تولي لوبان الرئاسة مرعبة جدا، على ما يبدو، مما يشكل تهديدا لمستقبل أوروبا، ولا يزال الكثيرون لا يقبلونها، فبالأحرى التخطيط لها. ولكن هذا التهديد يستوجب على أوروبا معالجة جدية لإمكانية فوزها، ولو كان ذلك من غير المحتمل.

وما من شك أنه بصفتها رئيسة لفرنسا، يمكن أن تلحق لوبان أضرارا جسيمة بالمشروع الأوروبي. وقالت إنها وضعت نفسها على نقيض المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، وتعهدت بمغادرة منطقة شينغن ومنطقة اليورو. أما بالنسبة للاتحاد الأوروبي نفسه، فإنها تعد بأن تسير على خطى المملكة المتحدة، وإعادة التفاوض على شروط عضوية بلدها، ومن ثم استدعاء استفتاء. وإذا رفض الاتحاد الأوروبي الإصلاحات التي تطلبها لوبان، فسوف تقوم بحملة لخروج فرنسا من الاتحاد (فريكست).

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/IKd8gjB/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.