Otavalo, Ecuador Anthony Asael/Art in All of Us/Getty Images

مشكلة ترامب في أمريكا اللاتينية

سنتياجو- لقد تمكن دونالد ترامب من الوصول للبيت الأبيض بإستحضار الأسوأ في الناخب الأمريكي فهل ستقوم إدارته بجلب الأسوأ – إقتصاديا وسياسيا- على الناس من أمريكا اللاتينية ؟

إن الإشارات الأولية لا تبشر بالخير فلم يحصل منذ دبلوماسية البوارج الحربية قبل قرن من الزمان أن يقوم قائد أمريكي "يانكي " بالتعامل مع البلدان جنوب حدود الولايات المتحدة الأمريكية وسكانها بهذا السوء فهناك الوصف سيء السمعة الذي أطلقه ترامب على المهاجرين المكسيكيين والذين وصفهم بالمغتصبين والقتلة ومع أنه لم يذكر الغواتيماليين والإكوادوريين والكولومبيين بالإسم الإ أنهم لم يشعروا بالطمأنينة .

إن من غير المرجح أن تشارك الولايات المتحدة الأمريكية في إتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي التي تشارك فيها 12 دولة وعليه فإن السؤال المطروح هو ما إذا كان ترامب سوف يوفي بتعهده بإعادة التفاوض على الأحكام التي تحكم منطقة التجارة الحرة لإمريكا الشمالية أو حتى الإنسحاب من إتفاقية النافتا . إن الإتفاقيات مع أمريكا الوسطى وكولومبيا والتشيلي وبيرو قد تكون في خطر كذلك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/vnF2yiS/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.