Juan Barreto/AFP/Getty Images

فهم النموذج السياسي الجديد لأميركا اللاتينية

مونتيفيديو - يبدو الآن أن هيمنة  وسط اليسار والحكومات الشعبوية في أمريكا اللاتينية لمعظم العقد الماضي تقترب من نهايتها، مع صعود أحزاب يمين الوسط في كل من الأرجنتين والبرازيل وغواتيمالا وباراغواي وبيرو.

لا يجب الاستغراب أن "المد الأحمر" في أمريكا اللاتينية يعرف انخفاضا. الأدلة التاريخية من السنوات الأربعين الماضية تظهر أن الدوائر السياسية في المنطقة متزامنة للغاية، وتميل إلى عكس الازدهار والفشل الاقتصادي.

من عام 1974 إلى عام 1981، نما اقتصاد أمريكا اللاتينية بمعدل سنوي متوسط بلغ 4.1٪، بالمقارنة مع معدله التاريخي السنوي الذي يبلغ 2.8٪ في المتوسط ، وذلك بسبب ارتفاع أسعار النفط في عام 1970. وقامت أموال النفط التي تفيض في المنطقة بتمويل الزيادات في الإنفاق العام والطفرات العقارية الضخمة، وغذت الازدهار الاقتصادي الذي دعم الديكتاتوريات العسكرية في القارة. في ذلك الوقت، تلقت الأنظمة الاستبدادية الثناء  لأنها حققت الازدهار الاقتصادي وأعادت الاستقرار والنظام في القارة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/CVCEMs7/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.