Cristo Redentor Beth Ju/Flickr

لماذا الوسط في امريكا اللاتينية ما يزال صامدا

سانتياجو – لقد قيل نقلا عن الكاتب من فيينا ستيفان زويج " البرازيل هي بلد المستقبل وسوف تكون كذلك دائما" كما ان السياسة الوسطية في امريكا اللاتينية كانت على الدوام تلوح في الافق حتى هذه اللحظة.

بالنسبة للغرباء فإن المنطقة مرادفة تقريبا للاستقطاب السياسي فصورة رجال العصابات الذي يرتدون الملابس العسكرية والساسة الشعبويون والقادة العسكريون الرجعيون كانت اكبر من صورة الساسة المعتدلين الذين يرتدون بدلات رسمية مملة.

لكن امريكا اللاتينية لديها تاريخ طويل وان لم يكن مثمرا دائما من المصلحين الليبراليين الوسطيين ففي القرن التاسع عشر اجتهد الليبراليون في فصل مؤسسات الدولة الوليدة عن تلك المرتبطة بالكنيسة الكاثوليكية وفي الثلاثينات بنى سياسيو اليسار المعتدل بعد الخراب الذي حصل بالمنطقة نتيجة للكساد العظيم بدايات دولة الرعاية الحديثة وفي الستينات كافح السياسيون الوسطيون من اتجاهات عدة – العديد منهم من الاحزاب المسيحية الديمقراطية- في ايجاد بديل لتهديد الثورة المسلحة والسياسات الاستبدادية لكوبا آبان عهد فيديل كاسترو.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/GU8zG5o/ar;