Brazil flag river climate change Global Environment Facility/Baljit Wadhwa/Flickr

الطليعة المناخية في أميركا اللاتينية

سانتياجو ــ لعل أميركا اللاتينية تمكنت من النجاة من التباطؤ الاقتصادي العالمي، ولكن كثيرين يرون أن التأثيرات المحتملة للانحباس الحراري العالمي، والتدابير اللازمة لتجنب أسوأ هذه التأثيرات، ربما تؤدي إلى تقويض التوازن السياسي والاقتصادي الهش في المنطقة ــ وبالتالي إهدار سنوات من التقدم.

ولكن الرخاء الاقتصادي والعمل على التخفيف من آثار تغير المناخ لا يتعارضان بالضرورة. والواقع أن الدورة الانتخابية الحالية في أميركا اللاتينية، مقترنة بمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي تستضيفه مدينة ليما في بيرو في ديسمبر/كانون الثاني، توفر الفرصة للمنطقة لإظهار الكيفية التي قد تتمكن بها الدول من الاستفادة من الاقتصاد المنخفض الكربون، والحد من المخاطر المناخية، وبناء الازدهار للأمد البعيد.

الواقع أن دول أميركا اللاتينية لا تبدأ من الصفر. ذلك أن أغلب الحكومات تعكف بالفعل على وضع السياسات وإعداد التشريعات بشأن تغير المناخ. وكانت المكسيك أو دولة ناشئة تستن قانوناً شاملاً لتغير المناخ في عام 2012، والذي يستهدف خفض الانبعاثات الغازية المسببة للانحباس الحراري العالمي بنسبة 30% بحلول عام 2020. كما نجحت البرازيل مؤخراً في الحد من إزالة الغابات في منطقة الأمازون، فسجل صافي الانبعاثات من ثاني أكسيد الكربون هبوطاً حادة نتيجة لذلك. وتخطط الأوروجواي لتوليد 90% من احتياجاتها من الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة بحلول عام 2015، في حين تسعى شيلي إلى توليد 20% من احتياجاتها من الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2025.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/YBzPlU8ar