Guatemala economy John Moore/Getty Images

الحواجز التي تعرقل النمو في أميركا اللاتينية

كاراكاس ــ من المتوقع أن تخرج أميركا اللاتينية من الركود هذا العام. ولكن لا ينبغي للمنطقة أن تُفرِط في التفاؤل. فعلى الرغم من انتعاش النمو الاقتصادي، يظل أقل من 2% في المتوسط. وفي بيئة عالمية مبتلاة بعدم اليقين، لا يميل ميزان المخاطر لصالح أميركا اللاتينية.

الواقع أن اقتصاد المنطقة شديد الحساسية للتطورات العالمية. ففي العقود المنصرمة، عملت الرياح المواتية التي هبت من الخارج على تعزيز معدلات النمو المرتفعة؛ والآن تعرقل الرياح غير المواتية الخارجية النمو للعام الثاني على التوالي، حتى أصبح أداء أميركا اللاتينية أضعف من أداء أي منطقة ناشئة أخرى.

غير أن عام 2017 سيكون أفضل من عام 2016 عندما عانى الأداء الاقتصادي نتيجة للتباطؤ في الصين والتعافي الهزيل في أغلب الاقتصادات المتقدمة. وقد تسببت المخاوف من استمرار تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين في خلق موجات صدمة في الأسواق المالية العالمية دفعت أسعار السلع الأساسية وأسعار الأصول إلى الانخفاض في الأسواق الناشئة. وفي حين تبددت مخاوف المستثمرين بعض الشيء مع استقرار اقتصاد الصين على مدار العام، فقد استمر رأس المال في الهروب من الأسواق الناشئة إلى ملاذات أكثر أمانا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/kGECTYz/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.