Venezuelan flag Roberto Machado Noa/Getty Images

اللحظة المواتية لأمريكا اللاتينية

نيويورك ــ لأسباب مفهومة ينصب معظم اهتمام العالم على التطورات الجارية في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا، إذ تمثل هذه المناطق الغالبية العظمى من السكان والثروة على سطح الكوكب، وتعد من حيث الأهمية الجيوسياسية من أشد المناطق تأزما (والأشد خطورة)، فضلا عن أن هذه المناطق كانت في العقود الأخيرة ــ إن لم يكن طوال القرون الأخيرة ــ مصدرا لمعظم أحداث التاريخ العالمي.

بيد أن إحدى النتائج غير المقصودة لهذا الاهتمام هي أن العديد من الحكومات والشركات والناس غاب عنها الكثير مما يجري في أمريكا اللاتينية، ويتصادف أن يكون الكثير مما يجري في أمريكا اللاتينية الآن جيد.

وقد لا يبدو هذا واضحا. فالبرازيل، أكبر دول المنطقة، تقع في خضم أزمة سياسية طاحنة، حيث قد تخضع الرئيسة الحالية للبلاد ديلما روسيف للمحاكمة بينما يجري تنظيم دورة الألعاب الأولمبية في بلادها في وقت لاحق من هذا الصيف، وفي الوقت نفسه انكمش الاقتصاد بنسبة تقارب 4% عام 2015 ومن المتوقع أن ينكمش بنسبة مماثلة هذا العام. فضلا عن أن تأثير فيروس زيكا على الصحة العامة في البرازيل أكبر من تأثيره على أي مكان آخر. أما الفساد فأصبح ظاهرة مزمنة تطول تقريبا كل الشخصيات بالحياة العامة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/9oznCrF/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.