Jon Krause

فردوس العمل المفقود

لندن ــ بينما يتساءل الناس في العالم المتقدم كيف تعود بلدانهم إلى التشغيل الكامل للعمالة بعد أزمة "الركود الأعظم"، فقد يكون من المفيد أن نلقي نظرة على المقال الملهم الذي كتبه جون ماينارد كينز في ثلاثينيات القرن العشرين تحت عنوان "الاحتمالات الاقتصادية لأحفادنا".

إن نظرية كينز العامة في تشغيل العمالة، والفائدة، والمال، المنشورة في عام 1936، زودت الحكومات بالأدوات الفكرية اللازمة لمواجهة البطالة الناجمة عن دورات الركود. ولكن في هذا المقال المنشور في وقت سابق، يميز كينز بين البطالة الناجمة عن الانهيار الاقتصادي المؤقت وما أسماه "البطالة التكنولوجية" ــ أي البطالة الناجمة عن اكتشاف سبل لترشيد استخدام العمالة على نحو يتجاوز السرعة التي يمكننا بها إيجاد استخدامات جديدة للعمالة".

ولقد اعتبر كينز أننا قد نسمع الكثير عن هذا النوع من البطالة في المستقبل. ولكنه رأي أن نشوء هذا النوع كان سبباً للأمل وليس اليأس. فقد أظهر أن العالم المتقدم، على الأقل، كان على الطريق إلى حل "المشكلة الاقتصادية" ــ مشكلة النُدرة التي أبقت البشرية مقيدة بحياة مرهقة من الكدح والتعب.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/VHWp2Jb/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.