UNDP/Flickr

مذبحة في أفريقيا

لندن ــ تُرى لماذا أصبحت المدارس وتلاميذ المدارس أهدافاً بارزة للمتشددين الإسلاميين القَتَلة؟ كان الطلاب المائة والسبعة والأربعون الذين قُتِلوا في هجوم شنته جماعة الشباب المتطرفة على كلية قريبة من الحدود الكينية مع الصومال أحدث الضحايا في سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت المؤسسات التعليمية بالهجوم.

في ديسمبر/كانون الأول الماضي في بيشاور بباكستان، اقتحم سبعة رجال مسلحون من طالبان فصلاً تلو الآخر في مدرسة الجيش العامة، فأعدموا 145 طفلاً ومعلما. وفي وقت أقرب إلى الحاضر، وبينما كان أكثر من ثمانين تلميذاً في جنوب السودان يجلسون لأداء الامتحانات السنوية، اجتاح مقاتلون مدرستهم واختطفوهم تحت تهديد السلاح. وكان مصيرهم الانضمام إلى نحو 12 ألف طالب تم تجنيدهم في ميليشيات الأطفال في الحرب الأهلية المتصاعدة في البلاد.

وفي كل يوم، تُقصَف مدرسة سورية كانت ذات يوم نابضة بالحياة أو تحول إلى ثكنة عسكرية، في حين بلغ الآن عدد الأطفال في مخيمات اللاجئين أو المنفيين إلى خيام أو أكواخ بدائية مليوني طفل. ويوافق الأسبوع المقبل الذكرى السنوية الأولى لاختطاف الجماعة المتطرفة بوكو حرام مائتين وعشرين من تلميذات المدارس ليلاً من مهاجعهن في تشيبوك في ولاية بورنو في بشمال نيجيريا. ومع استمرار الاعتداءات على المدارس المحلية، صعدت جماعة بوكو حرام حربها ضد التعليم ــ الأمر الذي جعل العامين الأخيرين الأسوأ على الإطلاق في تاريخ نيجيريا من حيث انتهاك حقوق الأطفال.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/Q6kQPlS/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.