European Parliament Flags European Parliament/Flickr

أوروبا والشطط السياسي

واشنطن، العاصمة ــ في هذا الشهر، يتوجه المواطنون الأوروبيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار 751 عضواً في البرلمان الأوروبي لتمثيل 507 مليون شخص. وتأتي الطريقة التي تتابعت بها فصول الحملة الانتخابية بمثابة خطوة صغيرة ولكنها مهمة على طريق ظهور أول حيز سياسي عابر للحدود الوطنية في تاريخ أوروبا ــ والعالم.

لا شك أن انتخابات البرلمان الأوروبي كانت تجتذب أعداداً أقل من الناخبين إلى صناديق الاقتراع: 43% في عام 2009، مقارنة بنحو 60% في الفترة 1978-1994. ورغم هذا فإن نسبة المشاركة على مدى العقد الماضي تماثل متوسط نسبة المشاركة في انتخابات الكونجرس الأميركي. ونظراً لعزلة البرلمان الأوروبي الملحوظة والإحباط الواسع النطاق إزاء بيروقراطية الاتحاد الأوروبي، فإن مستوى المشاركة والتحرك نحو السياسة عبر الوطنية لافت للنظر.

الواقع أن الطبيعة العابرة للحدود الوطنية التي تتسم بها الانتخابات أقوى كثيراً هذه المرة لأن أحزاب عموم أوروبا السياسية الكبرى رشحت للمرة الأولى مرشحين بعينهم لرئاسة المفوضية الأوروبية، ويدير المرشحون حملاتهم الانتخابية، بما في ذلك في المناظرات التلفزيونية. وسوف يكون لزاماً على المجلس الأوروبي بموجب معاهدة لشبونة أن يضع في الحسبان نتيجة الانتخابات عندما يختار المرشح الذي سيقدمه للموافقة البرلمانية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/7yaxt14/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.