Texas AM Engineering/Flickr

الطب الحيوي في الاتجاه المعاكس

لاجولا، كاليفورنيا ــ لفترة طويلة توقع الخبراء أن يهيمن علم الأحياء على القرن الحادي والعشرين، تماماً كما هيمنت الفيزياء على القرن العشرين. ولكن أبحاث الطب الحيوي لم تحقق بعد ذلك النوع من الزيادات الإنتاجية التي صاحبت التصنيع الإنتاجي لمحركات الاحتراق الداخلي، وتوليد التيار الكهربائي، والأجهزة الإلكترونية. تُرى هل يتبين لنا في النهاية أن "قرن علم الأحياء" كان مجرد وهم؟

تتلخص المشكلة إلى حد كبير في خفض الإنفاق على البحث والتطوير في مجال الطب الحيوي. فكما هي الحال الآن، يُنفِق المستثمرون نحو 270 مليار دولار في هذا المجال سنويا، وينتج هذا المبلغ عدداً هائلاً من البحوث يبلغ نحو نصف مليون، ولكنه لا ينتج أكثر من عشرين إلى ثلاثين دواءً جديدا.

ويرتبط هذا التفاوت بين الإنفاق والناتج بما أصبح يعرف بقانون إيروم ــ أو قانون مور معكوسا. يلاحظ قانون مور الزيادة في قوة العمليات التي تنفذها أجهزة الكمبيوتر بمرور الوقت ــ أو على وجه التحديد أن عدد الترانزستورات التي يمكن وضعها بتكلفة زهيدة على دائرة متكاملة يتضاعف كل 18 إلى 24 شهرا. وعلى النقيض من هذا، يسجل قانون إيروم التراجع في عدد الموافقات على العقاقير الجديدة، ويلاحظ أن تكاليف تطوير دواء جديد تتضاعف كل تسع سنوات تقريبا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/JNZpjB1/ar;

Handpicked to read next