حظر أوبك النفطي بعد أربعين عاما

دنفر ــ قبل أربعين عاما، تعلمت الولايات المتحدة وأوروبا دروساً قاسية في ما يتعلق بإدمانها الخطير على الوقود الأحفوري. فبعد انتصار إسرائيل في حرب يوم الغفران، أعلنت الدول العربية في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) حظراً نفطياً على مؤيدي إسرائيل. وشعرت البلدان المتقدمة في مواجهة الانقطاع المفاجئ لمصدر أساسي من مصادر الطاقة وارتفاع أسعار النفط العالمية بشكل حاد بالعجز.

ولكن كما اتضح فيما بعد، فإن البلدان المتقدمة كان أمامها خيارات للحد من اعتمادها على النفط العربي. ولكنها لم تدرك ــ أو لم تبال ــ احتياجها إلى العمل إلى أن نالت منها منظمة أوبك ببرميل نفط.

وفي حين انتظر المستهلكون في طوابير طويلة ــ بل وقاتلة أحيانا ــ لملء خزانات وقودهم، كانت الحكومات تحاول تشجيع الحلول الإبداعية المبتكرة، على سبيل المثال، رفع متطلبات كفاءة السيارات وبعض الأجهزة مثل الثلاجات. وفي عام 1977، أنشأت الولايات المتحدة وزارة الطاقة؛ وبعد عام واحد أقرت قانون الطاقة الوطنية، الذي وظف أدوات مثل التنظيم الصناعي والحوافز الضريبية لتشجيع كفاءة استهلاك الوقود والطاقة المتجددة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/pOrHCKt/ar;