دروس امريكا اللاتينية للدبلوماسية النووية

بيونيس ايريس – ان المفاوضات الاخيرة المتعلقة ببرنامج ايران النووي بين ايران والاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن بالاضافة الى المانيا والتي من المفترض ان تستأنف في جنيف بتاريخ 7 نوفمبر تبدو مبشرة مقارنة بجولات سابقة وعلى الاقل تعهد الرئيس الايراني حسن روحاني بأن يتبنى مقاربة اكثر تصالحية مقارنة بمن سبقه .

لكن يتوجب على المفاوضين ان يتعاملوا مع ظروف صعبة بما في ذلك الغموض الاقتصادي في الغرب والاضطرابات السياسية الكبيرة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ناهيك عن تاريخ طويل من انعدام الثقة والجمود ومن اجل تعزيز فرص النجاح يتوجب عليهم النظر في "افضل الممارسات" من المفاوضين النوويين الناجحين في الماضي فعلى سبيل المثال اتفاقية التعاون النووي بين البرازيل والارجنتين هي مثال على التفكير المبتكر المتعلق بعدم الانتشار .

لسنوات عديدة وجدت كل من البرازيل والارجتين نفسها في معضلة امنية فكلا الدولتين كانتا متحمستين للاعتراف بهما كقوى نووية وبالفعل كان هناك دعم محلي نشط للانتشار في بعض الدوائر في كلا الحكومتين ولقد كانت الدولتان على وشك اكتساب اسلحة نووية وكان من الطبيعي ان يشعر بقية العالم بالتوتر ومن وجهة النظر العسكرية كان من الممكن ان يتصاعد الموقف بشكل كارثي .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/mKFYvsM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.