الحكم في عصر المعلومات

أبو ظبي ــ مع اقتراب العام من نهايته، فمن الطبيعي أن يتساءل المرء ماذا قد يخبئه له المستقبل. ولكن بدلاً من التساؤل حول ما يخبئه لنا عام 2014، فاسمحوا لي أن أقفز إلى منتصف القرن. تُرى كيف قد يبدو الحكم في عام 2050؟

هذا هو السؤال الذي طرحه المنتدى الاقتصادي العالمي في اجتماعه الأخير في أبو ظبي والذي ركز على مستقبل الحكم في ظل ثلاثة سيناريوهات محتملة ناشئة عن ثورة المعلومات المستمرة. ومع تسبب هذه الثورة بالفعل في تهميش بعض البلدان والمجتمعات ــ وخلق فرص جديدة لآخرين ــ فإن هذا السؤال يأتي في وقته المناسب تماما.

كان السيناريو الأول الذي تناوله المشاركون يتلخص في عالم محكوم بما يسمى بـ"المدن الكبرى"، حيث يدار الحكم إلى حد كبير بواسطة تكتلات حضرية كبرى. ويدور الاحتمال الثاني حول عالم حيث تستخدم الحكومات المركزية القوية بيانات ضخمة لتحصين سيطرتها. وفي السيناريو الثالث تصبح الحكومات المركزية ضعيفة بشكل جوهري، حيث تقدم الأسواق ــ والمؤسسات التي تهيمن عليها ــ كل الخدمات تقريبا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/nHuPNVe/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.