ناخبون حذرون في البرازيل

مكسيكو سيتي ــ كانت البرازيل في دائرة الضوء العالمية هذا العام، ولم يكن ذلك للأسباب الصحيحة دوما. ففي أعقاب أعمال الشغب التي اندلعت في عام 2013 بشأن المبالغ الضخمة المنفقة على بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2014، استمرت الاحتجاجات حتى أثناء البطولة في يونيو/حزيران. وكانت هناك تكهنات كئيبة ــ تبين في نهاية المطاف أنها لم تكن في محلها ــ حول أوضاع فوضوية يعيشها المشاركون في البطولة، ثم بالطبع الأداء الكارثي الذي قدمه الفريق الوطني.

وتأتي تكاليف ذلك المهرجان الكروي في وقت تعاني فيه البلاد من تباطؤ اقتصادي مستمر. وقد استنتج العديد من المحليين أن فقاعة البرازيل قد انفجرت، وأن "دولة المستقبل" المزعومة سوف تظل عالقة في الحاضر.

ويؤثر عدم اليقين الاقتصادي أيضاً بشكل درامي على السياسة البرازيلية. حتى أن الحملة الانتخابية التي كانت ذات يوم هادئة، بل وحتى يمكن التنبؤ بنتائجها، تحولت إلى حالة من الفوضى بسبب وفاة مرشح الحزب الاشتراكي البرازيلي إدواردو كامبوس في حادث سقوط طائرة في أغسطس/آب.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/YCtVHNu/ar;