مغالطة حُكم القِلة

كمبريدج ــ في الآونة الأخيرة، حظي التفاوت في الدخول باهتمام كبير، وخاصة في ساحتين حيث كان الاهتمام به قليلاً في السابق: منابر المناقشة العامة في أميركا وصندوق النقد الدولي. ويتلخص السبب الرئيسي في التخوف في الولايات المتحدة من عودة التفاوت في الدخول إلى مستوياتها المتطرفة في العصر الـمُذَهَّب؛ ولكن التفاوت ازداد في أجزاء أخرى كثيرة من العالم أيضا، ولا يزال مرتفعاً في أميركا اللاتينية.

ولكن ماذا تعلمنا حتى الآن؟ لعل الأمر الأكثر إثارة للاهتمام حول المناقشة الحالية هو أن قدراً كبيراً من التركيز كان موجهاً إلى العواقب المترتبة على التفاوت بين الناس بعيداً عن تأثيره الضار على رفاهة الفقراء.

يبدأ أحد مسارات المناقشة هذه من فرضية مفادها أن عدم المساواة أمر ضار بالنمو الاقتصادي الإجمالي. ويبدأ آخر بوجهة نظر تزعم أن التفاوت بين الناس يقود إلى التقلب وعدم الاستقرار. ولكن هل أدى التفاوت على سبيل المثال إلى أزمة الرهن العقاري الثانوي في عام 2007 وبالتالي الأزمة المالية العالمية في عام 2008؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/QxaIrMl/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.