Paul Lachine

هل نكسب المعركة ضد الأمراض القاتلة

مابوتو ــ إن الصندوق العالمي لمكافحة الايدز والسل والملاريا يعد واحداً من أعظم النجاحات التي شهدها العالم في مجال التنمية في العقد الماضي. فقد أنقذ الصندوق العالمي ملايين الأرواح وساعد البلدان في مختلف أنحاء العالم في التصدي لثلاثة أمراض وبائية. والآن يناشد الصندوق حكومات العالم والقطاع الخاص طالباً ثلاثة أعوام أخرى من التمويل، ومن المنتظر أن تقرر الحكومات بشأن التمويل الإضافي في أوائل ديسمبر/كانون الأول في واشنطن العاصمة.

في عام 2000، كان وباء الايدز/فيروس نقص المناعة البشرية يعيث فساداً في أفقر بلدان العالم، وخاصة في أفريقيا. ثم تم تطوير أدوية مضادة للفيروسات واستخدامها في البلدان الغنية، ولكنها كانت باهظة التكلفة بالنسبة للبلدان الأكثر فقرا. فكان الملايين من الفقراء يموتون بسبب الايدز، حتى برغم أن الأدوية الجديدة كانت قادرة على إبقائهم على قيد الحياة.

وكان مرضان قاتلان آخران، الملاريا والسل، في ارتفاع أيضا. فقد ارتفعت معدلات الوفاة بالملاريا إلى عنان السماء، وكان ذلك راجعاً بشكل جزئي إلى نقص التمويل الشديد لأنظمة الرعاية الصحية في البلدان الفقيرة، وجزئياً لأن طفيل الملاريا اكتسب القدرة على مقاومة للأدوية المعتادة. ورغم ذلك فإن إمكانية السيطرة على الملاريا كانت في تحسن في واقع الأمر، بفضل تكنولوجيات ناشئة جديدة عديدة: شبكات الأسِرة المعالجة بالمبيدات الحشرية لمنع البعوض من لسع الناس، وتحسين أساليب التشخيص لتحديد العدوى، وتطوير جيل جديد من الأدوية العالية الفعالية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ZNZUUsH/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.