Eye.Ess.Ohh/Flickr

رؤية جديدة للهند

نيودلهي ــ لقد اكتسح حزب بهاراتيا جاناتا بقيادة نارندرا مودي طريقه إلى السلطة، ففاز بأول أغلبية مطلقه له وتفوق على حزب المؤتمر المهيمن سابقا، والذي حصل على 44 مقعداً فقط من 543 في مجلس النواب. ورغم أن اقتصاد الهند المتعثر كان القضية المهيمنة على الحملة الانتخابية، فإن انتصار مودي يعني ضمناً تحولاً كبيراً ينتظر سياسة الهند الخارجية أيضا. باختصار، انتهى الآن عصر التردد الذي كاد يقترب من الشلل في ظل التحالف التقدمي الموحد بقيادة حزب المؤتمر.

والتحديات الخارجية التي تواجه حكومة الهند الجديدة كثيرة. فعند تسلمه السلطة في عام 2004، بدد التحالف التقدمي الموحد الحالة الإيجابية التي كان عليها الأمن القومي والسياسة الخارجية التي حققتها حكومة بهاراتيا جاناتا السابقة، فأهمل شراكات أساسية في خضم محاولاته المرهقة للعمل بفعالية في مواجهة الاقتتال الداخلي المزمن.

على سبيل المثال، أحبطت الجبهة اليسارية ذات القيادة الشيوعية، وهي جزء من التحالف التقدمي الموحد، تنفيذ الاتفاق النووي المدني مع الولايات المتحدة، وعملت بشكل مستمر على تقويض محاولات استنان قانون المسؤولية النووية المتوازن.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/6Fb3Ck2/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.