الثلاثية الأمنية الجديدة في آسيا

نيودلهي ــ يُعَد فصل الشتاء ذروة الموسم الدبلوماسي في الهند، حيث يشكل الطقس البارد المشمس خلفية مثالية للأبهة والمواكب، والتقاط الصور التذكارية عند تاج محل أو القلعة الحمراء في دلهي، وعقد الصفقات الثنائية. ولكن هذا الشتاء كان مبهراً بشكل خاص، فقد قام زعماء من اليابان وكوريا الجنوبية بزيارات للهند لدعم قضية التعاون الأمني في آسيا.

وكان أول الواصلين رئيسة كوريا الجنوبية باك كون هيه. وبرغم الأساس الاقتصادي القوي، فإن العلاقات الثنائية كانت لفترة طويلة تفتقر إلى أي بُعد أمني ملموس. ولكن تصرفات الصين المعادية مؤخرا ــ بما في ذلك الإعلان من جانب واحد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن منطقة تعريف الدفاع الجوي الجديدة، والتي تتداخل مع نحو 3000 كيلومتر مربع من منطقة تعريف الدفاع الجوي الكورية الجنوبية في بحر اليابان ــ شجعت باك كون هيه على تعزيز العلاقات الأمنية بين بلادها والهند.

وتمثل سياسات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون المتقلبة محفزاً إضافياً لتحسين العلاقات ــ وهي نفس الحال مع خطط الصين الواضحة على نحو متزايد لإضعاف تحالف كوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة. ومن غير المستغرب أن تركز المناقشات أثناء زيارة باك التي دامت أربعة أيام على بناء استراتيجية كبرى، وأن تتضمن محادثات مفصلة بشأن الأمن البحري وبناء السفن الحربية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/eVIg5US/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.