ito4_Yuichi YamazakiGetty Images_olympics japan Yuichi Yamazaki/Getty Images

مخاطر الجائحة بحجم أوليمبي

طوكيو ــ في عام 2020، وُصِـفَـت آسيا ــ وخاصة منطقة شرق آسيا ــ بأنها نموذج للاستجابة الـفَـعَّـالة للجائحة. فبينما تحملت الدول الغربية عمليات إغلاق قاسية ومعدلات بالغة الارتفاع من حالات الإصابة بعدوى المرض والوفيات، تمكنت الدول الآسيوية إلى حد كبير من الإبقاء على فيروس كورونا تحت السيطرة. لكن الأحوال تبدلت، فأصبحت منطقة شرق آسيا الآن متأخرة عن الولايات المتحدة وأوروبا في ما يتصل بتطعيم سكانها. وهذا لا يبشر بخير عندما يتعلق الأمر بدورة الألعاب الأوليمبية الصيفية والألعاب الأوليمبية لذوي الاحتياجات الخاصة في طوكيو.

في الخامس عشر من يونيو/حزيران، كان سجل التطعيم في اليابان هو الثاني من حيث السوء على الإطلاق بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الثماني والثلاثين، حيث بلغ معدل التطعيم 20.9 جرعة لكل 100 شخص. في المقابل بلغ معدل التطعيم في المملكة المتحدة 106.1 جرعة لكل 100 شخص، وفي الولايات المتحدة 93.3 جرعة لكل 100 شخص.

ولكن لماذا تتخلف اليابان حتى الآن وراء بقية دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. بادئ ذي بدء، تأخرت الحكومة في إبرام اتفاقيات الشراء مع منتجي اللقاحات، خاصة وأن وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية كانت عـازفـة عن تقديم الموافقة العاجلة على اللقاحات الجديدة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/UpYt0xcar