shipping containers Morris MacMatzen/Getty Images

الفصل الثاني من الشراكة عبر المحيط الهادئ

كليرمونت ــ عندما قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب سحب الولايات المتحدة من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، رأي العديد من المراقبين في ذلك القرار نعمة للصين. وإذا كان الأمر كذلك، فقد لا تدوم هذه النعمة.

يستند الرأي السائد إلى منطق اقتصادي وجيوسياسي بسيط. فقد أصبحت الصين الشريك التجاري الأكبر لأي دولة آسيوية أخرى، واكتسبت نفوذا استراتيجيا غير عادي نتيجة لهذا. ومع اعتماد جيران الصين بشكل متزايد على السوق الصينية، يشير المنطق إلى أن نفوذ أميركا في المنطقة سوف ينحسر تدريجيا.

أدركت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما العواقب الجيوسياسية البعيدة المدى الناجمة عن هيمنة الصين اقتصاديا في شرق آسيا. وكان أوباما ومستشاروه يأملون أن تعمل الشراكة عبر المحيط الهادئ، من خلال خلق كتلة تجارية جديدة مركزها الولايات المتحدة، على مقاومة نفوذ الصين والحفاظ على التفوق العسكري والاقتصادي الأميركي في المنطقة الأكثر ديناميكية في العالم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/bfraMlR/ar;

Handpicked to read next