Bank of China bridge Macau Lucas Vallecillos Vwpics/ZumaPress

الجماعة الآسيوية تستطيع أن تنتظر

طوكيو ــ في عالم التمويل الدولي، تتنافس السياسات النقدية وسياسات سعر الصرف المتضاربة على أي ميزة، وتتقاتل الدول لفرض سيطرتها على قواعد اللعبة. ففي نهاية المطاف، يتنافس المستثمرون لتعظيم أرباحهم، وتتنافس البلدان لضمان قواعد ومعايير دولية مقبولة لديها. ولهذا السبب فإن الاتفاق على نظام اقتصادي دولي ــ ولنقل تحديد سعر صرف ثابت، أو اعتماد عملة موحدة ــ هو في واقع الأمر قرار سياسي عميق. وتواجه آسيا اليوم العديد من مثل هذه القرارات.

إن التكامل الاقتصادي موضوع ساخن في المنطقة. فمن التفاوض بشأن الاتفاقية الإقليمية الضخمة الشراكة عبر المحيط الهادئ إلى إنشاء منصات الاستثمار بقيادة الصين ــ بما في ذلك صندوق طريق الحرير، ومؤخرا، البنك الآسيوي للاستثمار في البنية الأساسية ــ أصبحت آسياً أكثر ترابطاً من أي وقت مضى.

ونتيجة لهذا، ربما يجد بعض المراقبين فكرة زيادة التكامل النقدي ــ ولو حتى بإنشاء نظام لتثبيت سعر الصرف يعتمد على الرنمينبي الصيني أو الين الياباني على سبيل المثال ــ شديدة الجاذبية. ولكن بوسعي أن أزعم أن أسعار الصرف المرنة السائدة اليوم تظل تشكل أفضل رهان لآسيا لتعزيز الرخاء وحمايته من الصدمات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/bgn0I6x/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.