العودة إلى المستقبل في أوكرانيا وآسيا

نيويورك ــ مع احتلال القوات الروسية لأرض أوكرانية وتمركز البحرية الصينية في المياه الإقليمية في بحر الصين الجنوبي، يدخل العالم الآن حقبة زمنية بالغة الخطورة.

من الناحية الجيوسياسية تعيد روسيا والصين تفعيل القواعد التي كانت سائدة في القرن التاسع عشر، عندما كانت الدول تتنافس عن طريق حشد القوة الصارمة في نظام يقوم على النعرة القومية الجامحة وسيادة الدولة الجامدة. والواقع أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يبدو وكأنه يحاول إعادة تجميع خريطة روسيا القيصرية في القرن التاسع عشر من خلال التشبث بشبه جزيرة القرم وأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وأجزاء أخرى من الإمبراطورية القديمة بأي ثمن.

وعلى نحو مماثل، تقوم الصين بتعليم مطالباتها في بحر الصين الجنوبي في انتهاك كامل لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار استناداً إلى أساس من التواريخ الغامضة لإمبراطوريات غابرة. وكل من البلدين يتصرف الآن وكأن القوة لعبة محصلتها صفر تمليها القواعد القديمة لسياسة الأمر الواقع.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/utG8wAu/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.