Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

عالَم بوتن

فيينا ــ إن الغرب يعيش الآن في عالَم بوتن. وهو ليس هناك لأن بوتن على حق، أو حتى لأنه الأقوى، بل لأنه يأخذ زمام المبادرة. إن بوتن رجال "جامح"، في حين يتوخى الغرب "الحذر". ورغم أن زعماء أوروبا وأميركا يدركون أن النظام العالمي يخضع لتغيرات كبرى فإنهم عاجزون عن فهم هذه التغيرات. وهم لا يزالون مرتبكين إزاء تحول بوتن من الرئيس التنفيذي لـ"شركة روسيا" إلى زعيم وطني تحركه الإيديولوجية ولن يسمح لأي شيء بمنعه من استعادة نفوذ بلاده.

ولعل السياسة الدولية تقوم على المعاهدات، ولكنها تمارس وظيفتها استناداً إلى التوقعات العقلانية الرصينة. وإذا تبين أن تلك التوقعات كانت خاطئة، فإن النظام الدولي السائد ينهار. وهذا على وجه التحديد ما حدث في غضون الأزمة الأوكرانية.

قبل بضعة أشهر فقط، كان أغلب الساسة الغربيين مقتنعين بأن تبني المذهب التعديلي في عالم يتسم بالترابط الشديد أمر باهظ التكلفة وأن بوتن برغم إصراره على الدفاع عن مصالح روسيا في الفضاء ما بعد السوفييتي لن يلجأ إلى القوة العسكرية لتحقيق ذلك. والآن بات من الواضح أنهم كانوا على خطأ تام.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/k47f0AYar;
  1. solana114_FADEL SENNAAFP via Getty Images_libyaprotestflag Fadel Senna/AFP via Getty Images

    Relieving Libya’s Agony

    Javier Solana

    The credibility of all external actors in the Libyan conflict is now at stake. The main domestic players will lower their maximalist pretensions only when their foreign supporters do the same, ending hypocrisy once and for all and making a sincere effort to find room for consensus.

    0

Edit Newsletter Preferences