PD Secretary Matteo Renzi speaks during the Italian Social Democratic Party PD National Assembly on December 15, 2013 in Milan, Italy Vittorio Zunino Celotto/Getty Images

مخاطر الرهان على استفتاء إيطاليا

ميلانو ــ في السنوات الثماني والستين الأخيرة، عقدت إيطاليا 17 انتخابا عاما وبضعة استفتاءات. ولكن في ثلاث مرات فقط احتل أي تصويت إيطالي الصدارة دوليا: في عام 1948 عندما كان الاختيار بين الغرب والشيوعية؛ وفي عام 1976 عندما واجه الناخبون اختيارا مماثلا بين الديمقراطيين المسيحيين و"الشيوعية الأوروبية" بقيادة إنريكو بيرلينجيري؛ والآن مع الاستفتاء المقبل على الإصلاحات الدستورية.

الواقع أن العواقب المترتبة عل التصويت المقبل هائلة. فقد راهن رئيس الوزراء ماتيو رينزي بمستقبله السياسي على التصويت، متعهدا بالتنحي (ولكن ليس على الفور) إذا رُفِضَت الإصلاحات. وهي النتيجة التي من شأنها أن تُضعِف أيضا الائتلاف الحكومي الذي ينتمي إلى يسار الوسط: فالحزب الديمقراطي بقيادة رينزي يعاني بالفعل من الاقتتال الداخلي حول الإصلاحات. بل إن الحزب الديمقراطي قد لا يتمكن من تجنب الانقسام حتى لو جاءت نتيجة التصويت موافِقة لهوى رئيس الوزراء.

وسوف تُقرأ هزيمة رينزي على أنها انتصار للحزبين الشعبويين الرئيسيين في إيطاليا: حزب رابطة الشمال وحركة النجوم الخمسة الأكبر حجما بقيادة الممثل الهزلي بيبي جريللو. والحزبان غير متحالفين، ولكن كلاهما يتغذى على المشاعر المناهضة للمؤسسة ويفضل "الحلول الوطنية" لمشاكل إيطاليا ــ بدءا بالعودة إلى الليرة الإيطالية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/nKMNJ2h/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.