إسرائيل تصوت لصالح العنف

إن الحرب والعنف يؤثران دوماً وبصورة مباشرة على الانتخابات. فالحرب مسؤولة عن إحداث تحولات ضخمة في أفضليات الناخبين، وغالباً ما تتحسن شعبية الزعماء الراديكاليين والأحزاب الراديكالية بعد جولة من العنف الحاد، على عكس الحال في الأوقات العادية. وعلى هذا فإن الأقليات العرقية كثيراً ما تتمكن من التأثير على الموازين بين القوى المتنافسة الرئيسية.

ويبدو أن هذا بالضبط ما حدث في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة. حيث تمكن حزب الليكود اليميني بقيادة بنيامين نتنياهو ، بل وحزب إسرائيل بيتنا اليميني المتشدد تحت زعامة أفيغدور ليبرمان من تحقيق نتائج حاسمة وإبعاد حزب العمل، الذي ظل مهيمناً طيلة تاريخ دولة إسرائيل، إلى مركز رابع متواضع.

كان زعماء إسرائيل يتنافسون فيما بينهم طيلة الحملة الانتخابية على من يثبت منهم أنه سوف يكون الأشد حزماً (عنفاً) في التعامل مع الفلسطينيين. وفي أعقاب هجوم إسرائيل على غزة، تمنى الفلسطينيون لو تختار إسرائيل زعيماً حريصاً على التركيز على الحاجة إلى إنهاء المعاناة ورفع الحصار والشروع في إعادة البناء. ولكن يبدو أن ما حدث كان العكس تماماً.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/UyYxiKC/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.