benami167_ DEBBIE HILLAFP via Getty Images_netanyahu Debbie HIll/AFP via Getty Images

عواقب السلام بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة

تل أبيب ــ رَحَّـبَ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة ــ الذي من المقرر أن يوقعه البلدان في احتفال في البيت الأبيض في الخامس عشر من سبتمبر/أيلول ــ كخطوة تاريخية تعادل اتفاقيتي السلام السابقتين مع مِـصر والأردن. تباهى الزعيم الإسرائيلي أيضا بأن الاتفاق مع الإمارات العربية المتحدة يثبت صحة "عقيدة نتنياهو" في السلام مقابل السلام، وليس الأرض مقابل السلام.

ولكن حتى السلام مع دولة لا تشترك معها إسرائيل في حدود ولم تخض معها حربا قَـط استلزم تخلي نتنياهو عن خططه لضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية. أي أن الاتفاق ينطوي رغم ذلك على جانب "الأرض مقابل السلام" في نهاية المطاف.

الأمر الأكثر أهمية هو أن "عقيدة" نتنياهو تدفن عمليا المفهوم الأساسي الذي تقوم عليه مبادرة السلام العربية لعام 2002: ومفاده أن السلام الإسرائيلي الفلسطيني يجب أن يكون الشرط المسبق لتطبيع علاقات الدول العربية مع إسرائيل. وقد رفضت جامعة الدول العربية ذاتها الطلب الذي تقدم به الفلسطينيون لإدانة الاتفاق بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، كما يشير الاتفاق إلى هزيمة رؤية اليسار الإسرائيلي لفلسطين كمفتاح إلى السلام مع العالم العربي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/rB3iEFRar