معضلة الفدية

برينستون ــ إن كل من لا يشارك ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق والشام إيديولوجيته الفكرية من المرجح أن يُسَلِّم بأنه من الخطأ أن يقوم أتباع هذه الجماعة بقطع رؤوس بعض أولئك الذين يحتجزونهم رهائن. ولكن الأمر الأكثر إثارة للجدال يتمثل في تلك القرارات السرية التي اتخذتها الحكومات الأوروبية بدفع الفدية لمثل هذه الجماعات في مقابل إطلاق سراح مواطنيها.

رغم أن رهائن تنظيم الدولة الإسلامية ينتمون إلى عِدة دول، فإن أفراد هذه الجماعة لم يقطعوا حتى الآن سوى رؤوس الرهائن المنتمين إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. ويبدو أن الرهينة الأوروبي الوحيد الذي أعدِم بشكل مباشر من قِبَل تنظيم الدولة الإسلامية وفقاً للتقارير كان روسيا (سيرجي جوربونوف)، غير أننا لا نعرف الكثير عنه. إذ لم يتقدم صديق أو قريب بأي معلومات عنه، ولم يُنشَر أي فيديو لوفاته. كما أبدى مسؤولون روس علناً شكوكهم في كونه مواطناً روسيا.

ومن ناحية أخرى، أطلق تنظيم الدولة الإسلامية سراح 15 رهينة، بينهم مواطنين من إيطاليا وفرنسا وسويسرا والدنمرك وأسبانيا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/Adzlw1r/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.