Sultan Salahuddin Abdul Aziz Shah Mosque stratman2/Flickr

إحياء التنوير الاسلامي

سياتل –لقد كتب الروائي الفرنسي العظيم فيكتور هوجو في سنة 1877 " الجيوش الغازية يمكن مقاومتها ولكن الافكار الغازية لا يمكن مقاومتها". ان قوة الافكار هذه الايام سواء كانت للخير أو للشر يجب ان نأخذها بعين الاعتبار وخاصة عندما نفكر في الراديكالية الاسلامية. ان الهجمات الارهابية الاخيرة في فرنسا والكويت وتونس تذكرنا بأهمية ان ندرك انه خلف هذه الاعتداءات هناك افكار خطيرة وليس فقط مجرمين غاضبين ومحبطين.

ان الحركات الجهادية الاسلامية العنيفة لا تشكل خطرا وجوديا على اوروبا او امريكا الشمالية . ان من الممكن ان تلك الحركات قد تتمكن بين الحين والاخر من تنفيذ عمليات ارهابية مميته ولكن ليس لديها فرصة تدمير المجتمعات الغربية او السيطرة عليها . ان المحاولات المذعورة للزحف على البلاد الاسلامية والقضاء على التهديد جاءت بنتائج عكسية حيث أدت فقط الى زيادة جاذبية التطرف الاسلامي.

ان معظم المسلمين يرفضون النماذج القاسية للاسلام ولكن الكثير منهم – ان لم يكن الاغلبية-يتعاطفون مع فكرة الكفاح ضد املاءات الغرب واعادة الدين الى قوته وامجاده السابقة. ان من الخطأ التأكيد على ان اقلية صغيرة من المسلمين فقط يدعمون افعال المتطرفين أو ان الفصائل الاصولية اختطفت الدين الذين لا يمثلونه بالمرة . ان الراديكاليين الاسلاميين يتمتعون بدعم كافي ليشكلوا تهديدا خطيرا في مناطقهم من العالم ومن الاهمية بمكان فهم كيف حصل ذلك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/5oPMsis/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.